الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وطرق التعامل مهم بأساليب ملائمة

1 42

الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم أطفال غير عادية مصابة بعجز جزئي أو كلي في القدرات الفكرية أو العقلية أو الجسدية أو غيرها،

وهذا العجز يتم ولادتهم به فهو عجز خلقي لا يوجد له علاقة بأي تدخل خارجي.

كما أنهم اطفال لم تستطيع النمو بشكل طبيعي ولا يمكن أن يقوم بممارسة حياته وأنشطته الطبيعية مثل باقي الاطفال العاديين،

كما أنهم يتميزوا بوجود بعض الاضطرابات في النمو واضطرابات في بعض أجهزة وأعضاء الجسم.

كما أن هناك أشكال عديدة من الإعاقات التي تصيب بها الأطفال في مراحل الطفولة فيمكن أن يتم الإصابة

من شكل واحد أو أكثر من أشكال الإعاقة سواء كانت الإعاقة جسدية أم عقلية أم فكرية أو حسي أو غير ذلك،

مما أدى ذلك إلى منع حصولهم على الخدمات والحقوق الإنسانية الأساسية، لذلك يجب أن نفهم سلوك وحفظ مشاعر الطفل.

وكما نعرف جميعنا أن اطفال الاحتياجات الخاصة يجب أن يتم التعامل معهم بمعاملة خاصة، ولكي يتم ذلك على أكمل وجه

يجب أن نفهم جميعنا مفهوم الإعاقة،

حيث أن هناك بعض التقديرات على المستوي العالمي التي تشير أن هناك أكثر من 200 مليون طفل مصابون بالإعاقة،

وبالرغم من ذلك فتلك التقديرات تشير أيضًا على أن نسبة انتشار الإعاقة قليلة جدًا في مرحلة الطفولة

وذلك لأن في الغالب تكون تلك الإحصاءات قديمة جدًا ومشكوك فيها.

معرفة مصطلح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

مصطلح الإعاقة الذي يمكن أن يصاب به الطفل، هم الأطفال الذي ابتلاهم الله عجز وجل بإصابتهم بالعجز الخلقي سواء كان العجز كلي أو

جزئي ويمكن أن يصاب في القدرات العقلية أو الجسدية أو الفكرية،

وهم أطفال يختلفون عن غيرهم من الأطفال الطبيعية بسبب أنهم يعانوا من بعض الاختلافات في القدرات الحسية أو العقلية

أو في الخصائص السلوكية أو اللغوية أو حتى التعليمية.

ومما لا شك فيه أن هؤلاء الأطفال يحتاجوا إلى معاملة خاصة بهم حتى يستطيعوا أن يتعايشوا مع الواقع،

كما يتطلب من المجتمع إضافة بعض الأشياء الخاصة مثل بعض الأجهزة أو الأدوات والبرامج التي يمكن أن تساعدهم

وتمكنهم من المعايشة بصورة طبيعية كغيرهم من الأطفال دون أن يشعروا أنهم مختلفين،

وتمكنهم بممارسة ببعض الأشياء والرياضيات، واكتساب خبرات مثلهم كمثل الطفل العادي.

فئات الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

يوجد بعض الأنواع المختلفة من الأطفال المصابة باحتياجات خاصة بسبب معانتهم بعجز جسدي أو عقلي،

حيث قام المجتمع بتقسيمهم جميع الفئات التي تنطبق عليها الظروف التربوية والتعليمية والسلوكية وغيرها

وتم اختصار تلك الفئات إلى 3 فئات هي:

  • الأشخاص المصابة بعجز جسدي أو عقلي:

ويتضمن مفهوم تلك الفئة بحدوث عجز وخلل في وظيفة العقل أو في بعض الأجهزة الجسدية التي لم تكتمل نموها،

ويترتب على ذلك العجز منع الطفل المعاق في ممارسة بعض الأنشطة الطبيعية التي يمارسها الأطفال في نفس العمر.

  • الأفراد غير العاديين:

تعتبر تلك الفئة هي من أكثر الفئات الواضحة التي تظهر عليهم اختلافات واضحة عن باقي الاطفال الطبيعية،

ويظهر هذا العجز في كل من القدرات الحسية والعقلية أو حتى في التواصل مع الأشخاص الأخرين،

وهو من أكثر الفئات التي تحتاج إلى برامج وأجهزة متقدمة لمساعدتهم في سد جميع احتياجاتهم التعليمية وغيرها.

  • الموهوبون:

هم الفئة التي تتميز بوجود بعض القدرات الموهوبة نتيجة لحدوث ذلك العجز فهم أشخاص يتميزوا بوجود سمات تمزيهم عن غيرهم

من الأشخاص العادية الطبيعية وتتمثل في مستويات الذكاء العالية وثقة النفس،

وزيادة التفاعل الاجتماعي ورغبة شديدة في التفوق، ويمكن أن تأتي تلك الموهبة وتتلخص في:

  1. القدرات العقلية.
  2. قدرة قيادية استثنائية.
  3. استعداد فني بصري.
  4. استعداد فني أدائي.
  5. قدرة حسية حركية.
  6. استعداد أكاديمي خاص.
  7. وجودت قدرات إنتاجية إبداعية أو إنتاجية.

كما أن تلك الفئة تحتاج إلى دعم من المجتمع لتوفير بيئة خاصة لتطوير موهبتهم وتحسن من قدراتهم وتنميها بصورة مثالية ومميزة.

كيف تتعامل مع طفل ذو احتياجات خاصة؟

الأطفال التي تعاني من الإصابة بعجز جسدي أو عقلي أو فكري أو حسي أو غيرها يمكن ان يرى البعض أن التعامل مع تلك الفئات

هو أمر غاية في الصعوبة،

وبشكل خاص إذا كانت تلك الإعاقة تمنع الطفل من القدرة على عدم النطق أو عدم الرؤية أو عدم السمع بسهولة وبصورة طبيعية.

ويمكن أن يعتبر أن هذا الأمر هو من أكثر الأمور التي يمكن أن يتعامل معها الأهل لأنهم يحتاجوا لبعض الأساليب الخاصة في المعاملة

حتى يستطيعوا تعليمه بشكل صحيح ومساعدته على التعايش مع تلك الإعاقة والتعامل مع باقي الأشخاص العادية الأخرى والمختلفة عنهم،

فهي تعتبر مسؤولية ضخمة وفي غاية الصعوبة تقع على عاتق أسرة الطفل.

لذلك جئنا لكم ببعض الأساليب والطرق للتعامل مع أطفال المعاقين وتتمثل في كل من:

  • أهمية التعامل معهم بصورة طبيعية وعدم الخوف من التعامل معهم، لذلك يجب التعامل معهم بشكل طبيعي وهادئ.
  • أهمية التحدث معهم مثل ما يتم التعامل والتحدث مع الأطفال الطبيعية الأخرى، دون أن نقوم باستخدام أي نبرة صوت غير مناسبة معهم.
  • يجب أن يتم معرفة موهوبتهم والتعرف على نقاط القوة لديهم ومساعدتهم في إظهارها وتشجيعهم على تطوير تلك الموهبة حتى تزيد من ثقتهم.
  • أهمية تقديم المساعدة لهم حتي لا يشعروا بالوحدة ويعلموا أن هناك اشخاص حولهم.
  • أهمية التعرف على إصابة الطفل حتي يستطيع الأهل التواصل مع طفلهم ومعرفة كل جديد يخص حالته الصحية.
  • أهمية تعليم الأهل لطفل ذوي الاحتياجات الخاصة احترام اختلافه عن باقي الاطفال الآخرين وتقبل حالته وإعاقته، وعدم احراجه من أي أدوات يقوم باستخدامها.
  • يجب أن يعلم الأهل والمعارف أهمية التحديات الذي يقوم بمواجهتها الطفل ذو الإعاقة الفكرية ليتمكن من مواكبة الحياة والتعامل مع اختلافه والتكيف مع غيره من الأطفال، لذلك يجب على الأهل أن تقوم بتقدير جهوده الذي يبذلها، مع الإمتناع عن أي التلفظ بأي كلمة يمكن أن تهينه حتى لا تسبب له أذى.
  • عند التعامل مع طفل الاحتياجات الخاصة يجب أن نتحدث بالجمل البسيطة الصغيرة والابتعاد عن أي جمل طويلة وصعبة ومعقدة.
  • عند التحدث يجب عليك التحدث بهدوء وبوتيرة هادئة ورقيقة مع أهمية وجود برهة بين كل كلمة وأخرى حتى يساعده على فهم ماتريده.
  • ومما لا شك فيه أن النظر في العين بصورة مباشرة عند التحدث يزيد من قدرة الاستيعاب الطفل وفهمه لما تريد أن توصله له بسهولة، كما أن الاطفال ذوي الإعاقة العقلية لهم القدرة على إدراك الكلام من خلال نظرة المتحدث له بصورة مباشرة.
  • أهمية تعريف الطفل للأطفال ذو الاحتياجات الخاصة الآخرى حتى لا يشعر بأنه وحيد ومعرفة قصصهم.
  • يجب على الأهل والصحاب والمعارف بأن يتعاملوا مع الطفل باحترام وبتعاطف، فهي من أهم الأمور الذي يجب على الآهالي مراعتها عند التعامل معهم فهم ليسوا أقل منكم شأنًا.
  • تجنب الشعور بالعصبية والتحدث بسرعة لأن الأطفال ذو الإعاقة لن يتمكنوا من استيعاب الأمور التي تقولها بصورة سريعة وبعصبية فهذا سيزيد من الأمر سوء ليس إلا.

_______________________________________________________

مرجع:

nidirec

Leave A Reply

Your email address will not be published.