التربية الصحيحة وأساسيات المربي الصحيحة لتربية الطفل

0 43

التربية التربية مفهوم يرتبط بكيفية نشأة الطفل نشأة صحيحة وسليمة لكي يتم تنمية عقله وتزويدها بمختلف أنواع المعلومات الثقافية فتؤدي لتغذية عقله بالقدر الكافي،

بالإضافة لنشأة جسده بسبب الاهتمام بطرق التغذية السليمة حتى يكبر بصحة وقوة، فيستطيع مواجهة الحياة، فهي المسؤولة عن تكوين شخصية الفرد وتفاعله وتأثيره على جميع من حوله.

حيث للتربية دور هام في حياة المجتمعات باكملها لأنها وسيلة من أهم الوسائل الأساسية للبقاء والاستمرار في المعايشة بهدف تلبية احتياجات المجتمع، أنها تبدأ منذ اللحظات الأولى من ولادة الطفل حتى يصل إلى سن البلوغ،

ويأتي ذلك من خلال توجيه الأهالي لكيفية أعداده حياة خاصة به من خلال تربيته على كيفية الالتزام بقواعد مجتمعه الذي يعيش فيه، وكيفية التعامل مع باقي أفراد المجتمع بشكل صحيح.

والأهم من ذلك هو نشأته عن طريق فهم أساسيات الحياة وتزكي روحه بأساسيات دينه وأركانه ليفهم معنى التهذيب واحترام الغير والأدب وبر الوالدين وغيرها من الأمور الهامة والأساسية في تربية الطفل،

بداية من الأهل داخل المنزل مرورًا بالمدرسة والتعليم وتزويد عقل الطفل بالقراءة والكتابة بالنهج والعلم المفيد، لأنهم من أهم الخطوات التي توثر على الطفل بمرور الوقت وتعطيه المهارة والخبرة الكافية لتحقيق كل مايريدونه من الحياة.

أهمية التربية الصحيحة

للتربية السليمة والصحيحة أهمية كبيرة تؤثر في نمو الطفل ونشأته منذ الصغر حتى يكبر بمرور الزمن،

لذلك توجد بعض الأهداف التي تسعى التربية في تحقيقها:

  • تعتبر التربية الركيزة الأولى في حياة أي فرد.
  • كيفية جعل الفرد انسان اجتماعي ويعرف كيف يتعامل مع الأفراد في المجتمع.
  • تساعد الفرد في معرفة أساسيات القيم والأخلاق والتهذيب.
  • معرفة جميع جوانب أساسيات الدين والالتزام بقواعده.
  • أهمية توجيه الفرد لمعرفة الأمور الخاطئة والصحيحة والتمييز بينهم.
  • المحافظة على العادات والتقاليد الحضارية.
  • تعمل على كيفية توجيه الفرد للسلوك السليم والصحيح.
  • كيفية دمج الفرد مع باقي المجتمع وتأثره به.

العوامل الأساسية لعملية التربية 

تعتمد عملية تربية الطفل السليمة على عوامل معينة تؤثر في نشأته مثل:

  • تعتمد على نشأة الوالدين للطفل منذ الصغر.
  • العادات الثقافية والحضارية والدينية الخاصة بالمجتمع ومدى تأثيرهم علي الفرد.
  • كيفية تقبل الطفل باستقبال المساعدة والمحبة في جميع الأوقات.
  • مدى معرفة وإدراك الوالدين لفكرة دعم الطفل ومساعدته على النمو بالشكل الصحيح.
  • طريقة تفكير الأهل في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بالطفل.
  • كيفية اختيار الطرق المناسبة في تربية الطفل وتهذيبه.

أساسيات التربية للأطفال

في البداية يوجد بعض الأساسيات التي يجب على الأهالى اتباعها من أجل تربية الطفل تربية سليمة وصحيحة ومتزنة وكما كانت تلك

الأساليب متبعة منذ الصغر كلما كان الأفضل

حيث يوجد بعض الدراسات التي تؤكد قدرة استيعاب الطفل وتميزه لبعض السلوكيات الصحيحة وهو في سن شهور من ولادته،

ومن تلك الأساسيات هي:

  1. أهمية تعلم الطفل السلوكيات الصحيحة والمعتقدات السليمة وكيفية التمييز بينها وبين التصرفات والسلوكيات الخاطئة، لذلك يجب على الأهل بضرورة توجيه الطفل للتصرف والتعامل الجيد أمام الأفراد الآخرين.
  2. الامتناع عن إساءة معاملة الطفل بجميع أشكاله ومع تجنب تعرضه للضرب، لأن تلك الإساءات يمكن أن تؤثر على شخصية الطفل منذ الصغر وتجعلهم يعانوا من قلة تقدير الذات وقلة الثقة بالنفس.

الأساليب المختلفة لتعليم وتربية الأطفال بطريقة صحيحة

لا يوجد أسلوب معين يمكن اتخاذه لتعريف مفهوم التربية الصحيحة للطفل، حيث أن كل مايهم في الأمر هو أن هناك مجموعة مختلفة

ومتنوعة من الأساليب الذي يمكن الأهالي الاعتماد عليها لانشاء طفل مستقل وقوي وسليم دون الاعتماد على أسلوب واحد فقط،

والخطوة الأهم هو مشاركة الوالدين في تربية طفلهم،

ومن هنا فقد قام العلماء بتحديد أربع أساليب مختلفة لتربية الطفل وهم:

أسلوب المربي الصحيح:

يعتبر هذا الأسلوب من أفضل الأساليب الذي يمكن اتباعه في رعاية الأطفال، فهو الأسلوب المنطقي الذي يقدم رعاية جيدة للطفل،

فهو يقوم على كيفية إنشاء الطفل والقدرة على الاعتماد على النفس وكيفية القدرة على التفكير وانضباط الذات،

ومن خصائص هذا الأسلوب هو:

  • الاعتماد على وضع قواعد للتربية والتهذيب.
  • تكون الآباء لديهم القدرة في كيفية التواصل مع أطفالهم بصورة دورية.
  • فهم إدراك واستيعاب الطفل.
  • تقديم الرعاية الكافية والجيدة لاطفالهم.

الأسلوب اللين:

وهذا الأسلوب يعتمد عليه الآباء المتساهلة الذين يقدمون لأطفالهم كل مايريدونه مع قليل من التوجيه،

ويمكن وصف آباء ذلك الأسلوب بأنهم أصدقاء لأطفالهم أكثر من كونهم آباء فهم أكثر رعاية واهتمام بأطفالهم،

ومن خصائص هذا الأسلوب:

  • عدم وضع أي قواعد في التعامل مع الأطفال.
  • الابتعاد عن أي أسلوب صارم وشديد اتجاههم.
  • إتاحة فرصة للطفل بأن يكتشف مشكلته الخاصة ويتعامل معها.
  • تجنب تقديم توجيهات معينة للطفل.
  • اختيار الطفل للطريق الذي يفضله بنفسه.

الأسلوب الصارم:

وهو الأسلوب الذي يتبعه بعض الآباء الصارمة في اتخاذ أسلوب صارم مع الطفل فهو أسلوب يتضمن رعاية أقل للطفل

مع وجود نسبة قليلة من المرونة في التعامل معهم ومن أهم خصائصه:

  • استخدام مبدأ العقوبة في أغلب الأوقات.
  • عدم التفاوض والتحدث مع الطفل.
  • الاعتماد على الاسلوب الموجه والصارم للطفل.

أسلوب التربية بدون المشاركة:

هذا الأسلوب يعتمد على إعطاء الحرية الكاملة للاطفال في التعامل والتعايش على طريقتهم الخاصة دون مشاركة الوالدين

لأي قرار في حياتهم وفي أغلب الأوقات لا يكون هناك تقديم لأي نوع من أنواع تقديم الرعاية لهم، ومن خصائص هذا الأسلوب:

  • عدم استخدام أسلوب معين في تربية أطفالهم.
  • ليس لديهم المعلومات الكاملة في كيفية انشاء الطفل وتربيته.
  • سماح الطفل بفعل مايريده وأعطاءه الحرية الكاملة.

استراتيجيات المربي 

يوجد بعض الاستراتيجيات المتبعة في اتخاذ الأسلوب والطريق الصحيح والسليم لرعاية الاطفال ونشأتها،

ومن أهم تلك الاستراتيجيات هي:

  • الاحترام والتقدير

يجب أن يبدأ الوالدين في بداية نشأة الطفل كيفية احترام الغير واحترام الكبير وتقديره وضبط مشاعره،

مثل استماع الطرف الآخر دون أن يقاطعه، أهمية تقبل وجهه نظر الطرف الآخر حتى لو كانت مختلفة عن وجهه نظره،

التعامل مع الآخرين بلطف واحترام.

  • احترام الذات والثقة بالنفس

تعزيز ثقة الطفل بنفسيه من أهم ظواهر وجوانب تكوين شخصيته منذ الصغر، وكيفية بناء تلك الثقة من الطفولة

فهي تبدأ بأهمية رعاية الأهل له وتقديم جميع مشاعر الحب والاهتمام له، وتبدأ تلك الثقة تنمو وتتطور بمرور الزمن،

وذلك عند تحقيق هدف معين وتعلمه بعض المهارات المختلفة والجديدة ومدح الوالدين له.

  • روح المشاركة والتعاون مع الآخرين

من أهم استرتيجيات تربية الطفل هي تعليم الطفل كيفية مشاركة والتعامل مع الاطفال الآخرين، فيمكن أن يعاني الوالدين في البداية

من صعوبة مشاركته الآخرين في أمور معينة، ولكن مع مرور الوقت سيبدأ يتعلم كيفية المشاركة مع من حوله،

مع اهمية دور الاهل في تشجيعه من خلال تعليمه الأنشطة التي تتركز على التعاون.

  • أهمية تقديم الاعتذار

يوجد بعض الأطفال التي تشعر بالحرج عند تقديم الاعتذار للغير وهو من الأمور الخاطئة الذي يجب الابتعاد عنها وتغيرها على الفور

عند ملاحظة الطفل اتباعه هذا الأسلوب،

فيجب أن يتم تعليم الطفل أن الاعتذار عند فعل شئ خاطئ لا يقلل منهم بل بالعكس تصرف سليم ويوضح قوة شخصيته.

_____________________________________________________

مرجع:

sciencedirect

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.