تعريف الحمل العنقودي وأعراضه وأسبابه

1 35

الحمل العنقودي او  الحمل الرحوي أو ما يعرف باسم الحمل الحويصلي

الحمل العنقودي هو عبارة عن حمل ينمو بشكل غير طبيعي في خلايا الرحم التي تعمل على تكوين المشيمة في الحمل

فهذا الحمل يعتبر ورم ينشأ داخل الرحم فهو

أحد المضاعفات الخطيرة في الحمل الخطيرة ونادرًا ما يتم حدوثها.

ويعتبر هذا الحمل من أخطر أنواع الحمل حيث يمكن أن تسبب مضاعفاته

أو حالاته المتأخرة إلى إصابة الأم بورم في المستقبل سواء كان الورم حميد أم خبيث سرطاني

لذلك عند الاكتشاف أن هذا الحمل “عنقودي” يمكن معالجته

بشكل فوري والمتابعة باستمرار حتى لا يحدث أي مضاعفات، ولضمان حدوث حمل سليم ومعافى في المستقبل.

كما أن هذا الحمل لا يتطور أبدًا لحمل سليم يحتوي على مشيمة

طبيعية وجنين سليم ومعافي وكامل، فالحمل الحويصلي  الكامل لا

ينتج عنه تكوين مشيمة طبيعية وبالتالي لا يتكون جنين أيضًا، إما بالنسبة للحمل العنقودي الجزئي يمكن أن تتواجد بعض الأنسجة الغير كاملة والغير

طبيعية سواء في المشيمة وفي الجنين، لذلك نرى أن هذا الحمل سواء كان

كامل أو جزئي لا يمكن أن يكون الجنين حي في الرحم.

أنواع الحمل العنقودى

قبل أن نتحدث عن أنواع الحمل الحويصلي او العنقودي، يجب أن نتحدث عن أنواع الحمل

بشكل عام، فهو يوجد أنواع عديدة للحمل ومنها:

  • حمل طبيعي.
  • حمل خارج الرحم.
  • حمل عنقودي.

وهذا الحمل الرحوي أو العنقودي يوجد منه أنواع كثير، وفي جميع الأنواع يمكن

أن يسبب مضاعفاته في حدوث ورم سرطاني ومن أنواعه:

  • حمل عنقودي كامل

هو عبارة عن ورم غير سرطاني نادر الحدوث، وينتج عنه تكوين غير طبيعي

في النسيج المشيمي، كما يتم تكوين أكياس في المشيمة بها سائل،

ولا يتم تكوين النسيج المضغي.

  • حمل عنقودي جزئي

يمكن أن يحدث فيه بعض التطورات الطبيعية في نسيج المشيمة ولكن يكون

النمو غير طبيعي، ويمكن أن يوجد فيه النسيج المضغي، ويمكن أن يتواجد بعض الأنسجة الغير طبيعية في الجنين

لذلك لا يمكن أن يواصل الجنين نموه

الطبيعي في الرحم وفي أغلب الأوقات يتم الإجهاض في مراحل مبكرة من الحمل.

  • حمل عنقودي داخل الرحم

يعتبر من أكثر الأنواع شيوعًا التي تحدث في الحمل الحويصلي او  العنقودي.

  • حمل عنقودي خارج الرحم

يمكن أن يحدث الحمل العنقودى خارج الرحم مثل ما يحدث في الحمل الطبيعي

ولكن بشكل نادر، يمكن أن يحدث في أي مكان في منطقة الحوض ولكن في

الغالب يتم حدوثه في أحد الأنابيب، وذلك النوع مضاعفاته خطيرة فيمكن

أن يعمل على انفجار أحد الأنابيب وحدوث نزيف داخلى أو سرطان في المشيمة.

أعراض الحمل الحويصلي او العنقودى

في بداية الحمل الحويصلى يبدأ ظهوره كحمل طبيعي ولكن مع مرور

الوقت إذا كان الحمل الحويصلي يبدأ له أعراض مختلفة عن الحمل العادي،

ومن تلك الأعراض الذي يمكن أن نكتشفها خلال الفحص:

  • الإحساس بالضغط والآلام الشديدة أسفل الحوض.
  • الشعور بالغثيان الشديد.
  • ضغط الدم المرتفع.
  • الإصابة بفقر الدم.
  • الإصابة بنقص الحديد.
  • مقدمة الارتعاج.
  • التقيؤ المستمر.
  • فرط إفراز الغدة الدرقية.
  • يكون شكل الحمل على شكل العنب.
  • وجود كيسات في المبيض.
  • تضخم سريع في جدار الرحم.
  • حدوث نزيف مهبلي في الثلث الأول من الحمل ويكون لونه بنى غامق إلى أحمر فاتح اللون.

أسباب الحمل العنقودى

يوجد أسباب رئيسية يمكن أن تؤدي لحدوث حمل حوبصلي

ومن تلك الأسباب كالآتي:

  • السبب الرئيسي في جعل الحمل عنقودي وليس سليم وطبيعي، هو في بداية حدوث الحمل

أن في الحمل الطبيعي يتم دمج الحيوان المنوي من الأب مع البويضة الخاصة بالأم،

ومن هنا تقوم البويضة بحمل 46 كروموسوم 23 من الحيوان المنوي و23 كروموسوم من الأم،

بينما الحمل الحويصلي تكون البويضة محملة بكروموسومات الأب فقط، وليس من الأم.

  • أو يحدث في حالة تلقيح البويضة الخاصة بالأم بحيوانين منويين، مما يؤدي لحدوث تطور غير طبيعي وعدد كبير من الكروموسومات.
  • يرتبط احتمالية زيادة حدوث حمل عنقودي مع العمر، فتزيد تلك الاحتمالية في حالتين وهما:

حدوث الحمل في حالة الزواج المبكر أقل من 19 سنة، أو عند حدوث حمل فوق سن 45 عام.

  • التاريخ الوراثي ففي حالة إصابة المرأة بظاهرة الحمل الحويصلي  في الماضي تكون نسبة احتمال إصابتها بالحمل العنقودي مرة أخرى في المستقبل عالية.

عوامل خطر حدوث الحمل الحويصلي او العنقودي

يوجد بعض العوامل التي يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة

بحدوث حمل عنقودي وليس حمل سليم، ومن تلك العوامل هي:

  • العمر:

مثل ما ذكرنا في الفقرة السابقة أن العمر يرتبط باحتمالية الإصابة

بحدوث حمل عنقودي في حالة تجاوز عمر المرأة 45 فيما فوق،

أو في حالة حدوث حمل في مرحلة المراهقة.

  • العرق:

بعد دراسات وأبحاث كثيرة في هذا الموضوع، ظهر أن نسبة حدوث

حمل عنقودي للمرأة الأسيوية يكون بنسبة مضاعفة مقارنة من أي أعراض أخرى.

  • التاريخ الصحي:

وهو الذي يؤكد نسبة أن المرأة التي لم تحمل بحمل عنقودي من

قبل تكون نسبة حدوث الحمل العنقودى في المستقبل لها ضئيلة،

إما في حالة حدوث هذا النوع من الحمل سابقًا تكون نسبة حدوث الحمل الحويصلي

مرة أخرى في المستقبل كبير جدًا، فهم أكثر عرضة للحمل العنقودي.

علاج الحمل الحويصلي او  العنقودي

في البداية يجب أن نعرف أن الحمل العنقودى لا يتحول أبدًا إلى حمل سليم،

وذلك بسبب تكوين أنسجة غير طبيعية في المشيمة وفي الجنين،

وفي كلتا الأحوال سواء كان الحمل  كلي أو جزئي فلا يوجد أحتمالية

أن يكون الجنين حي بأي شكل من الأشكال ولا يستمر في مواصلة التكوين السليم.

لذلك يجب أن يتم إزالة الحمل العنقودي وعلاجه في أقرب وقت ممكن وذلك من خلال:

  • يمكن أن نقوم بإستئصال الحمل عن طريق الجراحة تحت تأثير مخدر سواء كان مخدر موضعي أو كلي،

بحيث تتم هذه العملية بدون حدوث أي تدخل جراحي وبدون شق في البطن فهي تتم من خلال المهبل، وتستمر هذه العملية ما بين 15 إلى 30 دقيقة.

  • في حالة تواجد نسبة نمو الأنسجة متزايدة في رحم الأم،
  • يجب أن يتم استئصال الرحم بشكل كامل في حالة عدم الانجاب مرة أخرى،
  • مع أهمية متابعة مستوى هرمون الحمل في الدم للتأكد من إزالة الأنسجة العدارية تمامًا، وبعد رجوع نسبة الهرمونات بالمستوى الطبيعي في الجسم
  • يتم متابعة الحالة بعد العملية لمدة سنة أو سنة ونصف.
  • في حالة حدوث حمل مرة أخرى للمرأة التي سبق لها وحملت حمل  حويصلي او عنقودي، يجب عليها متابعة الحمل مع الطبيب بشكل دوري ومستمر والإشراف على صحتها.

الوقاية من الحمل العنقودي

يوجد بعض النصائح الذي يقدمها الطبيب لكل النساء للوقاية من عدم حدوث

ذلك الحمل  في المستقبل، أو لتقليل نسبة حدوثه وذلك من خلال:

  • في حالة حدوث حمل حويصلي  سابقًا يجب أن تستمر في المتابعة مع الطبيب المختص بشكل دوري حتى يتم الإكتشاف في مراحل مبكرة

وذلك لأن نسبة الإصابة بذلك  مرة أخرى كبيرة جدًا.

  • في حالة إزالة الحمل الحويصلي او العنقودي في المرة الأولى، يجب أن تقوم الأم بالانتظار لفترة كافية حتي تعطي جسمها وقت للتعافي من عملية إسقاط الجنين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.